الأخبار المحلية

ملامح فساد إداري ومالي بالمجلس الأعلي للحج والعمرة

تعليقات : الزين كندوة

_ الشكاوي التي وصلتنا من مصادرنا داخل إدارات الحج والعمرة سوي كان بالمجلس الأعلي للحج والعمرة الإتحادي، او من بعض الإدارات بالولايات كشفت عن اشياء خطيرة جدا، وترتقي بان تسمي شبهه فساد. إذا كان ما سنتناوله صحيحا، ولم يرد عليه المجلس الاعلي للحج والعمرة ببيان او توضيح إعلامي منطقي .

_ المعلومات تقول بأن هناك فرص ملزمة لمرشدات تم تعينهن اصلا في وظيفة مرشدة دينية بوزارة الشؤون الدينية التي يتيع لها المجلس الاعلي للحج و العمرة ، وهذه المرشدة مهمتها إرشاد النساء في كل الظروف، وعند موسم الحج تتعاظم مهمتها لضرورة وأهمية تواجدها مع الحاجات في اثناء اداء كل المناسك، وإننا نجد أن دور المرشدة المتخصصة مهم للغاية ، و لا فكاك عن دورها ، ولا يمكن ان يقوم المرشد( الرجل ) بدورها للطبيعة السلوكية والنفسية للمراة السودانية ، هذا بخلاف مراعاة الشرع ، والإسرار التي يمكن للمراة ان تبوح بها لاختها المرشدة المتخصصة في الارشاد النفسي والفقهي دون غيرها.
وفي هذا السياق ، وحسب المعلومات فإننا نجد إن بعثة ولاية الخرطوم حتي تاريخ ( ٢٥ ابريل ٢٠٢٦ ) لازالت مترددة في إعلان إختيار المرشدات الموظفات أو غيرهن لتكملة الإجراءات لهن، اما ولاية شمال كردفان فلا توجد مرشدة أصلا للنساء، والأخطر من ذلك فإنه لعدد من السنوات التي مضت فإن( حاجات ) ولاية شمال كردفان لم تصاحبهن مرشدات متخصصات حسب الوظيفة او غيرها. فالسؤال الموضوعي اين يذهب تمويل بعثة المرشدات، ام تم إلغاء دورهن فقهيا ، علما بانه في الأصل هن من أصل هيكل البعثة الذي يتكون من أمير الحملة التي تتكون من عدد عشرة افواج، وبالطبع كل فوج مكون من عدد ( ٤٨ )حاج او حاجة، وايضا من ضمن البعثات البعثة الادارية التي تقوم بالتعاقد علي الترحيل والسكن والاعاشة، وغيرها من إجراءات إدارية تتعلق بتسهيل امور الحجاج والعمل علي راحتهم لاداء شعائر الحج حتي الوقوف بعرفة ، والعودة لأرض الوطن بسلام ، وهذه الخدمات مدفوعة القيمة من الحجاج، وكذلك من مكونات هياكل البعثة رئيس القطاع ، المرشدين، والمرشدات صاحبات الدور الأعظم، وكذلك البعثة الاعلامية والبعثة الطبية..
_ في تقديري مركزية إختيار البعثة الاعلامية والبعثة الطبية فيه نوع من ( المحاباة ) وهذا الراهن يرتقي بان يكون فساد إداري كبير ، وربما يكون فيه فساد مالي ضخم ، بسبب حرمان الإعلاميين والصحفيين من الولايات ان يكونوا مرافقين لبعثاتهم سنويا، ومؤكد صحفيو الخرطوم لم يكونوا اكثرا تاهيلا ومعرفة ودينا وإيمانا باركان الإسلام والإيمان من صحفيي الولايات، لذلك هذا الإحتكار فيه ظلم ولقد ولد غبن ويعتبر فسااااد، ولابد من مراجعة هذا الأمر، وهكذا ينسحب الأمر علي البعثة الطبيبة فإن مركزتها علي الخرطوم بعتبر ظلم صريح للكوادر الطبيبة بالولايات، وهذا خلل لابد من فتح النقاش حوله بشكل صريح وشجاع.

_ ومن المفارقات القاتلة التي صاحبت إجراءات حج هذا العام( ٢٠٢٦ ) الإزدواجية في معايير تحديد نسبة الافواج لكل لولاية!
إذا نجد إن ولاية شمال كردفان بالرغم من إنها تحضن الآن نصف ولايات السودان فإن نصيبها كان فقط ثمانية افواج، وعدد الفوج( ٤٨) حاج، بمعني نصيب شمال كردفان فقط( ٣٨٤ ) حاج وحاجة، في ولاية عدد سكانها الآن يتجاوز الثلاثة مليون ، بخلاف النازحين من الولايات..
بينما ولاية جنوب كردفان تم تخصيص سبعة افواج لها، وغرب كردفان اربعة افواح، بينما ولاية الخرطوم مابين ( ٥٠ الي ٥٤ ) فوج، بالرغم من عدم وجود سكان بها يستحق هذا الرقم من الافواج.
_ عموما نحن نسأل ماهي المرجعية والمعايير والمنهجية التي يتم بها تحديد الافواج لكل ولاية ؟؟؟ من المستفيد من ظلم الولايات؟؟ وايضا نسأل لماذا لم يتم تحديد مرشدات متخصصات من الوزارات بالولايات ليقومن بالدور الإرشادي للحاجات ؟؟؟ واين يذهب تمولهن الضخم لكل مرشدة ؟؟؟

وكذلك نسأل لماذا تتم مركزة البعثة الاعلامية والطبية علي سكان ولاية الخرطوم فقط ؟؟؟

_ هذه الأسئلة اذا لم تتم الإجابة عليها بوضوح وشفافية وتتم معالجات لقضية المرشدات المتخصصات ( الموظفات بالوزارة ) وايضا تفويج مرشدين من الأمة والدعاة متخصصين فيمكننا القول بانه ربما يكون هناك ملامح فساد إداري ومالي …
وهنا نستنكر الأمر لأن الحج شعيرة دينية عظمية ..

ودمتم بخير وعافية ،،،

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى